منتديات الدعوة المستجابة
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله


قول الزهراء ع: في وصف الشيعة (ان كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عما زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا ، والا فلا)
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل okppedri فمرحبا به


شاطر | 
 

 تفسير سورة الدهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الدهر    30.10.15 21:53

بسم الله الرحمن الرحيم
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴿1﴾
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿2﴾
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿3﴾
 إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴿4﴾
إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴿5﴾
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿6﴾
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿7﴾
 وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿8﴾
 إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا ﴿9﴾
 إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ﴿10﴾
فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴿11﴾
وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴿12﴾
 مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿13﴾
 وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴿14﴾
وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿15﴾
قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿16﴾
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴿17﴾
عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ﴿18﴾
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿19﴾
 وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿20﴾
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ
 مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿21﴾
إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿22﴾




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 


عدل سابقا من قبل جبل الصبر في 30.10.15 22:12 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الدهر    30.10.15 21:58

بيان:
تذكر السورة خلق الإنسان بعد ما لم يكن شيئا مذكورا
ثم هدايته السبيل إما شاكرا وإما كفورا وأن الله اعتد للكافرين أنواع العذاب
وللأبرار ألوان النعم - وقد فصل القول في وصف نعيمهم
 في ثمان عشرة آية وهو الدليل على أنه المقصود بالبيان.
 
ثم تذكر مخاطبا للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
أن القرآن تنزيل منه تعالى عليه وتذكرة فليصبر لحكم ربه
ولا يتبع الناس في أهوائهم وليذكر اسم ربه بكرة وعشيا
 وليسجد له من الليل وليسبحه ليلا طويلا.
 
والسورة مدنية بتمامها أو صدرها - وهي اثنتان وعشرون آية من أولها


- مدني، وذيلها - وهي تسع آيات من آخرها - 
مكي وقد أطبقت روايات أهل البيت (عليهم السلام) على كونها مدنية
، واستفاضت بذلك روايات أهل السنة.
 
وقيل بكونها مكية بتمامها، وسيوافيك تفصيل القول 
في ذلك في البحث الروائي التالي إن شاء الله تعالى.
 
قوله تعالى: 
﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ 
الاستفهام للتقرير فيفيد ثبوت معنى الجملة وتحققه 
أي قد أتى على الإنسان إلخ ولعل هذا مراد من قال من قدماء المفسرين: 
إن ﴿هل﴾ في الآية بمعنى قد، لا على أن ذلك أحد معاني ﴿هل﴾ كما ذكره بعضهم.




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الدهر    30.10.15 22:01

المراد بالإنسان الجنس.
 
وأما قول بعضهم: إن المراد به آدم (عليه السلام) 
فلا يلائمه قوله في الآية التالية: ﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة﴾.
 
والحين قطعة من الزمان محدودة قصيرة كانت أو طويلة،
 والدهر الزمان الممتد من دون تحديد ببداية أو نهاية.




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الدهر    30.10.15 22:04

وقوله: ﴿شيئا مذكورا﴾ 
اي شيئا يذكر باسمه في المذكورات أي كان يذكر
مثلا الأرض والسماء والبر والبحر وغير ذلك
ولا يذكر الإنسان لأنه لم يوجد بعد حتى وجد فقيل:
 الإنسان فكونه مذكورا كناية عن كونه موجودا بالفعل فالنفي في قوله: 
﴿لم يكن شيئا مذكورا﴾ متوجه إلى كونه شيئا مذكورا ل
ا إلى أصل كونه شيئا فقد كان شيئا ولم يكن شيئا مذكورا ويؤيده قوله: 
﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة﴾ إلخ فقد كان موجودا بمادته
ولم يتكون بعد إنسانا بالفعل والآية وما يتلوها من الآيات واقعة
 في سياق الاحتجاج يبين بها أن الإنسان حادث يحتاج في وجوده
إلى صانع يصنعه وخالق يخلقه، وقد خلقه ربه وجهزه التدبير الربوبي
 بأدوات الشعور من السمع والبصر يهتدي بها إلى السبيل الحق
 الذي من الواجب أن يسلكه مدى حياته فإن كفر فمصيره 
إلى عذاب أليم وإن شكر فإلى نعيم مقيم.




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الدهر    30.10.15 22:07

والمعنى هل أتى - قد أتى - على الإنسان قطعة محدودة من هذا الزمان الممتد - غير المحدود والحال أنه لم يكن موجودا بالفعل مذكورا في عداد المذكورات.
 
قوله تعالى: 
﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا﴾ 
النطفة في الأصل بمعنى الماء القليل غلب استعماله في ماء الذكور
من الحيوان الذي يتكون منه مثله، وأمشاج جمع مشيج
أو المشج بفتحتين أو بفتح فكسر بمعنى المختلط الممتزج،
ووصفت بها النطفة باعتبار أجزائها المختلفة أو اختلاط ماء الذكور والإناث.
 
والابتلاء نقل الشيء من حال إلى حال ومن طور إلى طور
 كابتلاء الذهب في البوتقة، وابتلاؤه تعالى الإنسان في خلقه
من النطفة هو ما ذكره في مواضع من كلامه أنه
يخلق النطفة فيجعلها علقة والعلقة مضغة إلى آخر الأطوار 
التي تتعاقبها حتى ينشئه خلقا آخر.




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الدهر    30.10.15 22:11

وقيل: المراد بابتلائه امتحانه بالتكليف
، ويدفعه تفريع قوله: ﴿فجعلناه سميعا بصيرا﴾
 على الابتلاء ولو كان المراد به التكليف كان من الواجب تفريعه
 على جعله سميعا بصيرا لا بالعكس، والجواب عنه
 بأن في الكلام تقديما وتأخيرا والتقدير إنا خلقناه
 من نطفة أمشاج فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه، لا يصغى إليه.
 
وقوله: ﴿فجعلناه سميعا بصيرا﴾ سياق الآيات وخاصة قوله: 
﴿إنا هديناه السبيل﴾ إلخ يفيد أن ذكر جعله سميعا بصيرا للتوسل به
في التدبير الربوبي إلى غايته وهي أن يرى آيات الله الدالة على المبدأ والمعاد
ويسمع كلمة الحق التي تأتيه من جانب ربه بإرسال الرسل 
وإنزال الكتب فيدعوه البصر والسمع
إلى سلوك سبيل الحق والسير في مسير الحياة بالإيمان
والعمل الصالح فإن لزم السبيل الذي هدي إليه أداه إلى نعيم الأبد 
وإلا فإلى عذاب مخلد.
 
وذكر الإنسان في الآية من وضع الظاهر موضع الضمير والنكتة فيه
 تسجيل أنه تعالى هو خالقه ومدبر أمره.
 
والمعنى: إنا خلقنا الإنسان من نطفة
هي أجزاء مختلطة ممتزجة والحال أنا ننقله من حال إلى حال
 ومن طور إلى طور فجعلناه سميعا بصيرا ليسمع ما يأتيه من الدعوة الإلهية، 
ويبصر الآيات الإلهية الدالة على وحدانيته تعالى والنبوة والمعاد.


يتبع النقل من موقع القران الكريم 


http://www.hodaalquran.com/rbook.php?id=3406&mn=1




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة الدهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدعوة المستجابة :: ~ الأقسام الاسلامية ~ :: قسم القران الكريم-
انتقل الى: