منتديات الدعوة المستجابة
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله


قول الزهراء ع: في وصف الشيعة (ان كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عما زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا ، والا فلا)
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل okppedri فمرحبا به


شاطر | 
 

 المنتصر للمظلوم هو الله عز وجل كما في الايات القرانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: المنتصر للمظلوم هو الله عز وجل كما في الايات القرانية    05.11.15 6:51

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم 


من هو المنتصر للمظلوم ؟؟ 




هذه الآيات الكريمة تبين ان الله عز وجل هو المنتصر للمظلوم 
:
 1ـ ورد في سورة القمر، قول الله تعالى :


{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
*فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ}([5])، 
حكاية عن النبي نوح؛ إذ إنه عليه السلام  بعد أن قاسى من 
قومه العذاب الروحي،
 وبعد أن قرروا أن يرجموه فيما لو بقي على معتقده
 ولم يتراجع عن ذلك([6])،
 دعا الله عز وجل أن ينتصر له وينصره؛ 
وقد انتصر له الله تعالى من هؤلاء القوم، وانتقم منهم شرَّ انتقام
، كما بينت ذلك الآيات التي ذكرت في هذا السياق.




2ـ قوله عز وجل في سورة هود، ناعياً ناقة النبي صالح  عليه السلام 
 والمأساة التي مرّ بها هذا النبي، من تمرد قومه
 وتجرئ على معجزته التي جاء بها،
 فيقول: {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ الله لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ الله 
وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ*
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ*
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ 
مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ*
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)([7]). 


وقد ضمّ الله تعالى في سورة الشمس إلى جانب مظلومية عَقْرِ الناقة
 التي جاء بها النبي معجزة ودليلاً على صدق نبوته مظلومية أُخرى،
وهي مظلومية تكذيب النبي والمسّ بكرامته متهمينه بالكذب والافتراء، 
كما في قوله تعالى: {فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها}([8])
. والملفت للنظر في هذه الحادثة أن الله عز وجل انتقم منهم شر انتقام؛ 
إذ أصبحوا في ديارهم جاثمين.


3ـ قوله عز وجل في تصوير المأساة التي مرّ
 بها النبي هارون عليه السلام ،
 عندما خلَّفه أخوه النبي موسى عليه السلام
  مع قومه وذهب إلى ميقات ربه، 
وحصل خرق الدستور الإلهي من قِبَل السامري وقومه؛ 
فقال لأخيه ـ
 حين عاتبه على ما جرى ـ: {قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
 وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}([9])،


مستعرضاً في ذلك المأساة والمظلومية التي وقعت عليه
 جرَّاء الاعتداء
الذي مارسه هذه الفئة الضالة عن الحق؛ إذ إنهم مضافاً إلى مصادرة جهوده ـ
 بصفته نبي تحمَّل المشاق والمصاعب من أجل خلاص بني إسرائيل
ـ وحرف الناس عن المسار الحق استغلوا انفراده عن أخيه 
واستضعفوه في تلك الفرصة التي
 انتهزها عدو الله السامري وشارفوا على التمكن قتله.




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنتصر للمظلوم هو الله عز وجل كما في الايات القرانية    05.11.15 6:58

4ـ جاءت بعض الآيات في سورة التكوير
يصور الباري عز وجل من خلالها المظلومية التي وقعت على النفس البريئة ـ
 على جميع الاحتمالات في المعنى المراد منها ـ التي وأدها أعداء الإنسانية،
ومن دون أيّ ذنب أو جناية ارتُكبت، فاستعرض هذه المظلومية
أيّما استعراض، ووظّفها على أتم وجه من أجل أن يحرك الرأي العام ضد
 هذا التيار العدواني في الدنيا قبل الآخرة، بقوله: 
{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}([10])،
 إلى غير ذلك من الآيات التي تم من خلالها توظيف المظلومية
 والمأساة التي مرت على بعض الأولياء والصالحين.
الجنبة العقدية والدينية في توظيف مظلومية ومأساة كربلاء
لا يحق لنا أن نعتقد بأن أحداً من الأئمة كان يتظاهر أمام الناس بالحزن والتعاطف
 مع واقعة كربلاء بمظهر وتعاطف لا واقع له،
وليس لأحد منا أن ينكر ما لحادثة الطف الدامية من وقع وأثر في نفوس المعصومين
 عليهم السلام ؛ فما ينعكس على تصرفاتهم وأقوالهم حين تذكُّرهم لما جرى ـ
بل ما سيجري ـ على السبط الشهيد الإمام الحسين عليه السلام
 ما هو إلا فعل متوقع ونتيجة طبيعية تصدر من ذوي المجني عليه،
 بل إن النفس التي يحملها المعصوم عليه السلام  تجعل منه أشد الناس تأثُّراً
لتذكر أيّ حادثة مؤلمة راح ضحيتها الأبرياء من الناس،
 فضلاً عن كون المجني عليه في هذه الحادثة
 هو ريحانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم 
 وخامس أصحاب الكساء والبقية الباقية منهم.
إلا أنهم عليهم السلام  بصفتهم منصَّبون من قِبَل الله عز وجل لهداية البشر
 فلا يُعاب عليهم فيما لو اعتمدوا طريقة الاستفادة من هذه المظلومية
 والمأساة المؤلمة، وتوظيفها للأغراض العقدية والدينية،
 بما أنها منهج اعتمده القرآن لبيان بعض المسائل المهمة التي تصبُّ
 في صالح البشر وهدايتهم.


تم النقل 
http://warithanbia.com/?id=137




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدعوة المستجابة

avatar

رقم العضوية : 1
عدد المشاركات : 251
الجنس : انثى
دولتي :
مزاجي :
هوآياتي :
وظيفتي :

مُساهمةموضوع: رد: المنتصر للمظلوم هو الله عز وجل كما في الايات القرانية    12.11.15 4:18



موضوع رائع جدا


شكرا عزيزتي على الطرح المبارك


يعافيك ربي 


ولاعدمتك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ald3waalmostgaba.ahlamoontada.net
 
المنتصر للمظلوم هو الله عز وجل كما في الايات القرانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدعوة المستجابة :: ~ الأقسام الاسلامية ~ :: قسم القران الكريم-
انتقل الى: