منتديات الدعوة المستجابة
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله


قول الزهراء ع: في وصف الشيعة (ان كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عما زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا ، والا فلا)
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل okppedri فمرحبا به


شاطر | 
 

 شبهات وردود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: شبهات وردود   09.11.15 11:27

بسم الله الرحمن الرحيم
شبهات وردود 


إنّ أبرز مظاهر العبوديّة هو السجود على التراب الطاهر ، وقد أرشد النبيّ ( صلى الله عليه وآله
 ) المسلمين إلى ذلك وقال : " جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً " 1 ،
 ولذلك فإنّ التراب في نظر الحديث الشريف له خصوصيّتان :
الأُولى : السجود و وضع الجبهة عليه .
الثانية : في حالة عدم وجود الماء يكون التيمّم بالتراب عوضاً عن الغسل والوضوء .




قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبل الصبر

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 323
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: شبهات وردود   09.11.15 11:36

ولكن ـ ومع الأسف ـ انتفى هذا الأمر النبوي من مساجد السنّة لسنين طويلة ولا يزال ،
والحال أنّه في ما مضى بسبب انعدام الإمكانيّات الماديّة ،
كان المسلمون يسجدون على الحصير أو الأرض ، ولكن مع توفّر الإمكانيّات المادّية
 تمّ فرش المساجد بأنواع الزرابي الفاخرة ، ذهبت سنّة النبيّ
 ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أدراج الرِّياح .
أمّا الشيعة فإنّهم يعتقدون بوجوب السجود على الأرض أو على شيء ينبت منها ،
ولهم أدلّتهم على ذلك
 ، وقد تمّ شرحها في كتاب « الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف » 2 .
ولكن في نفس الوقت فإنّ السجود على تربة كربلاء له فضيلة كبيرة حسب ما جاء في الروايات ،
وهذا ليس معناه أنّ السجود يكون للحسين ( عليه السلام ) ، 
بل يكون لله تعالى
، والتربة الحسينيّة بحسب الاصطلاح الفقهي « مسجودٌ عليها » والسجود عليها مستحبّ
وليس واجباً ; والنكتة في ذلك 
هو أنّ ذلك التراب « تربة الحسين ( عليه السلام ) » ،
قد عُجن بدم أكبر حام للإسلام وهو الذي زلزل أركان الحكومة الأُمويّة الظالمة ، 
والسجود على تلك التربة ـ خاصّةً ـ
 هو ذكرٌ لأُولئك الشهداء الذين بذلوا مهجهم من أجل حماية الدِّين
 ، وهم أنصار الحسين ( عليه السلام )
الذين آثروا الموت الأحمر على العيش الأسود الذليل والركون إلى الظَّلَمة .
وأمّا القول بأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
 لم يسجد على تربة الحسين ( عليه السلام )
ـ إن كان ذلك صحيحاً ـ فيعود إلى أنّ ملاك السجود على تلك التربة الشريفة لم يتحقّق بعد ، 
ولأنّ ذلك التراب لم يُسق من دم الحسين بعدُ 
، ولم يكتسب البركة .
والأصل المعمول به في سيرة العظماء أنّهم دائماً يسجدون على تراب الأمكنة المقدّسة ويقبّلونه ،
 فمسروق بن الأجدع ( المتوفّى سنة 62 هـ ) بالمدينة ـ وهو من التابعين 
ـ كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنةً يسجد عليها 3 .
وممّا مرَّ ذكره فإنّ السجود على التربة الطاهرة في البيوت والفنادق والمدارس وسائر الأماكن
التي يتردّد إليها المسلم ، ليس أمراً سهلاً وميسوراً
 ، ممّا استدعى إلى جلب
 أطهر أنواع الأتربة الموجودة في العالم الإسلامي التي صُنعت على شكل قوالب يمكن حملها في الجيب ،
 حتّى يتمّ للمسلم العمل بالحكم الإلهي بصورة أسهل ، ويعبد الله كما أراد منه ،
 في أيّة بقعة تواجَدَ فيها الإنسان المصلّي .
لنا أن نسأل : هل سجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على هذه الزرابي الثمينة
والأفرشة الباهظة الثمن التي فرشتم بها مساجدكم ، أو أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) 
سجد على الحصى والحصير ؟!
والعجيب هنا أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصرّ على أن يسجد المصلّي على التراب ،
 فاذا رأى من سجد على كور عمامته ، قال له : " ألزِق جبهتك بالأرض " 4 .
وعن خبّاب : « شكونا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 
حرّ الرّمضاء في جباهنا وأكفّنا فلم يُشكنا ، أي لم يزِل شكوانا » 5 .
وعن جابر بن عبدالله ، قال : كنت أصلي الظهر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فأخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر 6 .
والشيء الأكثر مخالفةً لما تضمّنته هذه الروايات 
، هو إصرار القوم على السجود على الفرش و السجّاد الثمين ،
ممّا يجعلنا نحكم أنّ عصرنا هذا قد تحوّلت فيه السنّة إلى بدعة ، والبدعة إلى سنّة!!
وأخيراً نذكر أنّ زوجة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أُمّ سلمة تقول :
 إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال وهو يبكي : "
أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي يقتلونه ( يعني الإمام الحسين ( عليه السلام ) ) 
، وأتاني بالتربة التي يُقتل عليها ، فهي التي أُقلِّب في كفّي " 7 8 .

  • 1. صحيح البخاري : 1 / 91 ، كتاب التيمّم ، برقم 2 .

  • 2. الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف : 1 / 234 ـ 267 .

  • 3. مصنّف ابن أبي شيبة : 2 / 172 .

  • 4. العزيز في شرح الوجيز ، المعروف بالشرح الكبير : 1 / 557 .

  • 5. السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 105 ; فتح الباري : 2 / 13 .

  • 6. سنن أبي داود : 1 / 100 ، برقم 399 .

  • 7. المعجم الكبير : 3 / 107 ـ 111 ، الحديث 2814 ـ 2827 ;
  • كنز العمال : 13 / 657 ، برقم 3668 .

  • 8. هذه الإجابة نُشرت على الموقع الالكتروني الرسمي لسماحة آية الله العظمى الشيخ 
  • جعفر السبحاني دامت بركاته .

    المصدر مركز الابحاث 





قال الامام الحسين عليه السلام 
أبالموت تهددني وتخوفني يابن الطلقاء اما علمت ان الموت لنا عادة وكرامتنا من  الله الشهادة 
سلام الله عليك سيدي ياحسين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدعوة المستجابة

avatar

رقم العضوية : 1
عدد المشاركات : 251
الجنس : انثى
دولتي :
مزاجي :
هوآياتي :
وظيفتي :

مُساهمةموضوع: رد: شبهات وردود   12.11.15 4:16



السلام عليك يارسول الله


شكرا عزيزتي على الطرح المبارك


يعافيك ربي 


ولاعدمتك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ald3waalmostgaba.ahlamoontada.net
تفاحة الجنة

avatar

رقم العضوية : 11
عدد المشاركات : 144
الجنس : انثى
دولتي :
مزاجي :
هوآياتي :
وظيفتي :
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: شبهات وردود   23.11.15 17:25




 اللهم صل على محمد واله 


 السلام على رسول الله 


موضوع جمـــيل


 يعطيك الف عافيه 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبهات وردود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدعوة المستجابة :: ~ الأقسام الاسلامية ~ :: قسم الإسلامي العام-
انتقل الى: